logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 25 أبريل 2026
12:50:26 GMT

موجة عنف تطال الكنائس في لبنان وفلسطين المحتلة طريق الصهيونية تمر بإبادة المسيحيين

موجة عنف تطال الكنائس في لبنان وفلسطين المحتلة طريق الصهيونية تمر بإبادة المسيحيين
2026-04-25 08:28:22

الاخبار: مروة جردي السبت 25 نيسان 2026


من زفاف ساخر داخل كنيسة جنوبية في لبنان إلى تحطيم تمثال المسيح في دبل، تتراكم مشاهد صوّرها جنود الاحتلال بأنفسهم، كاشفةً عن اعتداءات على الرموز المسيحية. صورٌ هزّت الرأي العام الغربي، وأعادت فتح أسئلة الكراهية الدينية داخل الحركة الصهوينة، وأضعفت السردية الإسرائيلية التي احتمت بها طويلاً أمام العالم


من تصوير زفاف تمثيلي ساخر بين جنديين داخل كنيسة في بلدة دير ميماس، إلى تحطيم تمثال للمسيح في قرية دبل في جنوب لبنان، لم تعد الجريمة تُعرف فقط من خلال الشهود المدنيين أو الصحافة أو المؤسسات الحقوقية، بل أيضاً عبر الجنود الإسرائيليين أنفسهم، الذين وثقوا عن عمد أو بدافع الاحتفال أو الاستعراض مشاهد متنوعة للأفعال التي ارتكبوها. وقد جعل ذلك من الجناة فاعلين رئيسيين في إنتاج أرشيف بصري وصوتي متكامل للجريمة.

تكمن أهمية هذه الظاهرة في أنها كشفت، من داخل المؤسسة العسكرية الاستعمارية نفسها، بنية عنف قائمة على الكراهية، تمتد إلى عنف إبادي خلّف أرشيفاً رقمياً يصعب على إسرائيل محوه، لأنه من إنتاج جنودها، وموزّع ومنشور عالمياً عبر الإنترنت. وقد أوجد ذلك مفارقةً غير مسبوقة في سياق توثيق فظائع الحروب، إذ باتت هذه المواد قابلة للاستخدام كأدلة ضد «جيش» الاحتلال.

ورغم أنّ الصورة التي تُظهر جندياً إسرائيلياً بزيه الكامل وهو يضرب تمثالاً للمسيح المصلوب نُشرت للمرة الأولى عبر الإنترنت من قبل الصحافي الفلسطيني يونس الطيراوي، وحصدت ملايين المشاهدات، فإن كل ذلك لم يكن ليحدث لولا أنّ جنديين قرّرا ممارسة العنف والتعبير عن كراهيتهما تجاه رموز مقدسة لمكوّنات أخرى، وتوثيق هذا الفعل بنفسيهما.
هذا وقد وقعت الواقعة
هناك الكثير من نقاط التباين التاريخي بين الحركة اليهودية المؤسسة للكيان والمسيحية في دراسات الأديان المقارنة. غير أنّ «مسؤولية اليهود عن صلب المسيح» تبقى الأكثر تعقيداً؛ وقد شكّل هذا الجدل خلفية أساسية للأزمة التي رافقت عرض فيلم «آلام المسيح» (2004) للمخرج ميل غيبسون، حيث اتُّهم العمل بإعادة إنتاج سرديات لاهوتية تقليدية تُحمِّل اليهود جماعياً مسؤولية صلب المسيح وتحرّض على كراهيتهم.

في هذا السياق، وجهت لغيبسون حملة انتقادات واتهام بمعاداة السامية، وضُيق عليه على إثر إخراجه وإنتاجه الفيلم، الذي تضمّن عبارة من إنجيل متى «دمه علينا وعلى أولادنا» على لسان رئيس الكهنة اليهودي. وكان غيبسون ينوي استخدام هذه العبارة، كعنوان فرعي للفيلم، لكنه حذفها لاحقاً استجابةً للضغوط، في حين لم يتراجع عن إنتاج العمل رغم تحذيرات وجهت إليه حول ما قد يسببه له من ضغوط ومشكلات.

وبعد أكثر من عقدين، يعود الجدل لكن هذه المرة عبر صورة لا فيلم، ومن إنتاج وبطولة جنود إسرائيليين أنفسهم. فقد أعلن «الجيش» الإسرائيلي في 21 نيسان (أبريل)، عن معاقبة جنديين بعد تحطيم تمثال للمسيح في بلدة دبل في جنوب لبنان، في واقعة أثارت نقاشاً واسعاً حول الدوافع والسياقات. وقال العدو في بيان إن «الجندي الذي ألحق الضرر بالتمثال والجندي الذي صوّر الحادثة، سيُستبعدان من الخدمة العسكرية»، فيما استُدعي ستة جنود آخرين كانوا حاضرين ولم يمنعوا الواقعة أو يبلغوا عنها، وقيل إنّهم سيخضعون لجلسات توضيحية. وأكد «الجيش» أنّ سلوك الجنود «انحرف بشكل كامل عن أوامر وقيم الجيش»، مشيراً إلى أن عملياته في لبنان تستهدف «حزب الله» والجماعات المسلحة فقط، وليس المدنيين» على حدّ قوله.

وخلال ساعات من تداول الصورة على منصات التواصل الاجتماعي، أثيرت موجة جدل واسعة، طرحت تساؤلات حول الدوافع التي تجعل جندياً إسرائيلياً يحطم تمثالاً يجسّد المسيح المصلوب: هل يعكس ذلك عداءً كامناً في الأيديولوجيا الصهيونية تجاه الدين المسيحي ورموزه، إلى جانب عدائها للعرب والمسلمين، أم أنه تعبير عن انفلات العنف داخل مؤسسة عسكرية تمارس القتل والتدمير بشكل متواصل ومنهجي منذ سنوات من دون محاسبة فعّالة؟

السياسات الإسرائيلية الممنهجة منذ عام 1967 أدت إلى تقليص أعداد المسيحيين 


ليست هذه الحادثة الأولى التي تُستهدف فيها رموز ومواقع دينية مسيحية في لبنان وفلسطين؛ إذ تندرج الحادثة ضمن سلسلة أوسع من الانتهاكات الإسرائيلية، وقد شهدت تصاعداً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. شكّلت الحربان اللتان شنتهما إسرائيل على لبنان محطتين قاسيتين على الرموز والمعالم المسيحية، ما أدى إلى تضرّر سبع كنائس وتمثال للمسيح. إلا أنّ الواقعة الأخيرة حظيت بإدانة أوسع، لأنها تأتي في وقت تواجه فيه إسرائيل تراجعاً غير مسبوق في مستويات التعاطف الدولي معها.

أميركا تضيق ذرعاً بعدوانية ربيبتها

يأتي انتشار الصورة في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن السياسات الإسرائيلية، حيث يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة من أطراف مختلفة على خلفية مواقفه من الصراعات الإقليمية، بما في ذلك التوترات المرتبطة بإيران. كما برزت تباينات في الخطاب السياسي والديني، لا سيما في ما يتعلق بمواقف بعض المرجعيات المسيحية، من بينها الفاتيكان بقيادة البابا ليو الرابع عشر، الذي عبّر في أكثر من مناسبة عن قلقه من تداعيات الحروب الأميركية والإسرائيلية على المدنيين

بعدما كان دعم إسرائيل يُعد، لعقود، من المسلمات في السياسة الأميركية، تشير استطلاعات رأي حديثة صادرة عن مؤسسات مثل Gallup وPew Research Center إلى تراجع نسبي في مستويات التعاطف معها، خصوصاً بين فئات الشباب وبعض التيارات الحزبية. وتُظهر هذه الدراسات تحولاً تدريجياً في الرأي العام، مع تزايد الانتقادات المرتبطة بالسياسات العسكرية وحقوق الإنسان.

وندّدت هيئة الأساقفة الكاثوليك في الأراضي المقدسة بالهجوم على التمثال وجاء في بيانها «يشكّل هذا الفعل إهانةً جسيمة للإيمان المسيحي، ويضاف إلى حوادث أخرى تم الإبلاغ عنها لتدنيس رموز مسيحية على يد جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، كما يكشف عن خلل مقلق في التكوين الأخلاقي والإنساني، حيث تم المساس بشكل خطير حتى بأبسط درجات الاحترام للمقدسات وكرامة الآخرين».

وحول الحادثة، دعا «مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية» (CAIR) ترامب والكونغرس إلى التدخل وإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية بعد تدمير التمثال. وقال المجلس: «لسنوات، تجاهلت حكومتنا ومكّنت من استمرار الهجمات الإسرائيلية على الكنائس والمسيحيين في لبنان وغزة وأماكن أخرى». وأضاف «رسالتنا إلى المسؤولين الأميركيين بسيطة: إذا واصلتم إرسال المزيد من الأسلحة وتوفير الغطاء السياسي لأفعال إسرائيل الخارجة عن القانون، فإنكم تتحمّلون مسؤولية ما ترونه في هذه الصورة»، في إشارة إلى صورة الجندي الذي يحطم تمثال المسيح المصلوب.

تاكر كارلسون: لماذا يكرهوننا؟

«اعذُر جهلي، لكن هل تقول لي إنّ الجيش الإسرائيلي قصف مدفن القديس بطرس في جنوب لبنان؟ متى حدث ذلك؟» بهذه الكلمات عبّر الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون عن دهشته من تصريح ضيفه، المراسل في لبنان ستيف سويني، الذي أشار إلى استهداف مواقع ذات أهمية دينية للمسيحيين في جنوب لبنان. ويُذكر أنّ سويني نفسه تعرّض لاستهداف مباشر خلال تغطيته الميدانية، في سياق استهداف «إسرائيل» للصحافيين في غزة وجنوب لبنان.

وأشار سويني إلى حوادث جرى تداولها إعلامياً خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان، من بينها قصف مقام النبي شمعون في بلدة شمع (قضاء صور)، وهو موقع مرتبط بـسمعان بطرس، أحد حواريي المسيح. ويُعدّ المقام مزاراً دينياً وتاريخياً للإسلام والمسيحية، تُشير بعض المصادر المحلية إلى أنّ بناءه يعود إلى القرن الحادي عشر، وقد تعرّض الموقع لأضرار خلال غارات إسرائيلية في أيلول (سبتمبر) 2024، قبل أن تُتداول معلومات عن تدمير ما تبقى منه خلال عمليات تجريف عسكرية لاحقة في نيسان (أبريل) 2026 مزيلةً المكان بالكامل كما يظهر في صور جوية.

بدوره، شنّ كارلسون الذي يمثل التيار اليميني المحافظ في أميركا، حملةً ضد إسرائيل مع عدد من الإعلاميين، معتبراً أنّ «الحكومة الإسرائيلية سمحت لجنودها بالتصرف بوحشية لعقود، بينما كانت في الوقت نفسه تتلقى تمويلاً سخياً من الولايات المتحدة. والفرق الوحيد بين الآن والماضي هو أنّ وسائل التواصل الاجتماعي كشفت سلوك إسرائيل أمام العالم». وخصص كارلسون حلقة كاملة تجاوزت مدتها الساعة للإجابة عن سؤال «لماذا يكره الإسرائيليون المسيحيين؟» وللمرة الأولى، شكّك الإعلام الأميركي في كل ذريعة إسرائيل بالحرب على لبنان.

وكتب مراسل الشؤون الديبلوماسية في صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» لازار بيرمان بأنّ الصورة «جسّدت بشكل مثالي بعض أسوأ الصور النمطية عن إسرائيل واليهود، إلى درجة أنّ كثيرين افترضوا تلقائياً أنها صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي بهدف تشويه الدولة اليهودية. أصدقاء إسرائيل الذين ظنوا أنّ الصورة قد تكون حقيقية تمنّوا ألا تكون كذلك، لما تحمله من ضرر كبير. لكنّ تمنياتهم لم تُستجب. فقد قام جندي في الجيش الإسرائيلي فعلاً بضرب وجه تمثال يجسد المسيح بالمطرقة»، وأضاف: «لم يكن هناك ذكاء اصطناعي، ولا تلاعب، ولا مهرب من صورة تشير إلى مستنقع أخلاقي عميق» داخل «الجيش» و«المجتمع» الإسرائيليين.

وفيما يحاول أنصار إسرائيل تصوير تحطيم التمثال على أنه خطأ معزول ارتكبه جندي واحد، فإنّ الحادث يعكس نمطاً من الهجمات الإسرائيلية على دور العبادة، بما في ذلك الكنائس. ففي عام 2024، صوّر جنود إسرائيليون مشهداً لزفاف تمثيلي بين جنديين داخل كنيسة في بلدة دير ميماس في لبنان، وقاموا بتخريب المبنى. كما دمرت دبابة إسرائيلية تمثال القديس جاورجيوس في بلدة يارون جنوب لبنان العام الماضي. ومنذ بداية الحرب في غزة، قصفت إسرائيل الكنائس الفلسطينية مرات عدة، من بينها هجوم في عام 2023 أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً. وبحسب مسؤولين محليين، دمرت إسرائيل أكثر من 1000 مسجد وثلاث كنائس في غزة خلال الحرب.

إسرائيل تكره المسيح منذ العهد القديم

رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إنه كان «مذهولاً وحزيناً» عندما علم بالحادث، وسيتخذ «إجراءات تأديبية صارمة» بحق المسؤول عنه، وانضم له وزير خارجيته جدعون ساعر في وصفه ما حدث بـ «الفعل المشين والمخزي، ونعتذر لكل مسيحي تأذت مشاعره»، أورد بيان لـ «الجيش» الإسرائيلي أن سلوك الجندي «لا يتماشى إطلاقاً مع القيم المتوقعة من قواته»، لكن هل بالفعل لا يتماشى مع قيمه؟

أشار ماكس نورداو، أحد المقربين من هرتزل باكراً إلى معاداة الصهيونية للمسيحيين الفلسطينيين


لفهم منظور الصهيونية إلى المسيحية، نحن بحاجة للعودة إلى عام 1911. لم تكن حادثة درايفوس (الضابط الفرنسي – اليهودي البريء الذي اتُهم بعمالته للألمان سنة 1894) وحدها التي دفعت بالصهيونية إلى الواجهة في أوروبا. محاكمة بايلس كانت هي الأخرى صانعة الوعي الصهيوني بشكل كبير. كان مندل بيليس أحد الكهنة اليهود، في مدينة كييف الأوكرانية، قد واجه تهمة قتل شاب مسيحي بغية استعمال دمه في خبر فطير عيد الفصح اليهودي. استغلّ الروس المناهضون لليهود هذه الحادثة لتقليب الرأي العام الروسي.

ستشكل هذه «العداوة اليهودية المسيحية» منطلقاً للهجرة الصهيونية الثانية، كما ستشكل مرجعاً لكثير من تصرفات اليمين الإسرائيلي اليوم. (راجعوا موسوعة عبد الوهاب المسيري عن اليهود واليهودية والصهيونية).

في كتابه «في الفكر الصهيوني» الصادر أخيراً عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية»، يكشف الكاتب ماهر الشريف حجم العداء الصهيوني للمسيحية منذ اللحظة الأولى لولادة المشروع الصهيوني في فلسطين. كان ماكس نورداو، أحد المقربين من تيودورل هرتزل (مؤسس الصهيونية) ومن أوائل زعماء الحركة الصهيونية، قد أشار باكراً إلى معاداة الصهيونية للعرب الفلسطينيين، خصوصاً المسيحيين «لأنّ الحركة القومية العربية المعادية للصهيونية تتكون من قبضة من المسيحيين السوريين الذين نجحوا في أن يضموا إليهم دعاة الوحدة العربية المتأوربين وبعض المحمديين القوميين والمتعصبين». وفي هذه الإشارة يفتح الشريف باباً دائماً ما تم إهماله أو عدم منحه الدراسة الكافية حول أنّ الصهونية في أساسها حركة مناهضة للمسيحية وليس للإسلام، وقد شاءت الأقدار أن تتخذ منحى أكثر سرية أو أقل أولوية مع الوقت.

ومنذ سنة 1967، اتخذت الاعتداءات على الكنائس والمسيحيين في القدس طابعاً منهجياً ومتكرراً، وبلغت ذروات واضحة خلال عامي 2023 و2025. كما أظهر تقرير مركز «روسينغ للتعليم والحوار» عن وجود «نمط مستمر ومتزايد من الترهيب والعدوان» ضد رجال الدين المسيحيين وممتلكات الكنيسة في عام 2025. إذ سجلت 155 حادثة تعكس نمطاً مستمراً ومقلقاً يتراكم فيه كل من العنف الصريح والإهانات اليومية في جو أوسع من الإقصاء، وكانت معظم الحوادث عبارة عن اعتداءات جسدية، تمثلت في الغالب في البصق على رجال الدين المسيحيين الذين يسهل التعرف إليهم من قبل جماعات اليهود المتشددين المعروفين باسم «الحريديم».

وفي الحقيقة، إنّ كل هذه الخلفيات هي التي كانت وراء دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى توجيه اتهامات لحرف النظر عن جرائم «جيشه»، قائلاً «بينما يُقتل المسيحيون في سوريا ولبنان على يد مسلمين، يزدهر السكان المسيحيون في إسرائيل على عكس أماكن أخرى في الشرق الأوسط». وتابع: «إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي ينمو فيها عدد السكان المسيحيين ومستوى معيشتهم». علماً أن السياسات الإسرائيلية الممنهجة منذ عام 1967 أدت إلى تقليص أعداد المسيحيين بشكل ملحوظ، فمصادرة الأراضي لا تقتصر على العائلات العربية المسلمة، وإنما لحقت بأراضي الأوقاف المسيحية كدير مار يوحنا والحي الأرمني في القدس، ما دفع الكثير من العائلات المسيحية للهجرة بالفعل بعد خسارة حق الإقامة في المدينة المقدسة.

في المحصلة، لا تبدو حادثة تحطيم تمثال المسيح مجرد فعل فردي عابر يمكن احتواؤه، لكن يمكن اعتباره باباً يكشف عن بنية أعمق من العنف والاستخفاف بمقدسات الآخر غير الصهيوني. بنية هي نتاج سنوات طويلة وسياقات سياسية وعسكرية وثقافية ممتدة. فالصلب الثاني الذي توحي به هذه الحادثة هو في العمق تآكل للخطاب الدفاعي الرسمي الذي تمكنت «إسرائيل» من صياغته لعقود أمام العالم، ونشهد اليوم انفراطه.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
موجة عنف تطال الكنائس في لبنان وفلسطين المحتلة: طريق الصهيونية تمر بإبادة المسيحيين
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
برنامج القتل الإسرائيلي مستمرّ برعاية أميركية الأخبار الإثنين 22 أيلول 2025 سيارة استهدفها العدو الإسرائيلي في مدينة بن
بسم الله الرحمن الرحيم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ
‏ابستين أكبر من ابستين:
الجلسة تمرّ... لكن البلد مهدّد بالانفجار!
عن الأسباب العميقة لحرب غزّة: لا خلاف إسرائيلياً على الإبادة
لا الـمقاومة ليست ميليشيا
نهاية نزوح ظنّوه أبدياً: الغزّيون يعودون إلى «قلبهم»
فايننشال تايمز: كيف تطلق إيران صوا ريخها رغم حـ.ــرب تشلّ أي جيش؟
الصفقة، التبريد، وفرط الاستراتيجية: كيف مُنعت الحرب ولماذا خسر نتنياهو الجولة
هل كانت الحرب مسرحية؟
كلنا مشروع شهيد.....!
حذارِ تكرار تجربة التفاوض عشية وقف إطلاق النار: من قال إن أصل فكرة نزع السلاح قابل للنقاش؟
عن أوراق إيران البحرية: هذا ما ينتظر أميركا في «هرمز»
ما الذي ينتظر الجيش بعد وقف إطلاق النار؟
بند نزع السلاح... الغزيون ما بين مؤيّد ومعارض
الاخبار : علماء طرابلس يحجّون الى دمشق : عقليّة الشرع غير انتقاميّة
مقال خاص بموقع صدى الولاية الاخباري :الأبعاد والمآلات في كلام الشيخ نعيم قاسم
لـبـنـان يـفـرّط بـورقـة تـفـاوضـيّـة ثـمـيـنـة...
التهجير بيد العدو... والسلطة أيضاً: ركام «الشريط الحدودي» على الأرض
فـي مـنـطـقـة لـبـنـانـيّـة: تـفـكـيـك مـخـيـم تـدريـب لـحـمـاس والـجـمـاعـة الإسـلامـيـة يـوسـف ديـاب - الـشـرق الأو
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث